يهتم بوعي التلاميد و الشباب بالحفاظ على البيئة


    اناشيد وقصائد بيئية جميلة ورائعة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 02/03/2010

    اناشيد وقصائد بيئية جميلة ورائعة

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 09, 2010 3:28 pm

    صديقة ( التليلة )


    برهـان الشـليل
    جاءت فرحة تخبرني أنّ المعلمة اختارتها صديقة ( لمحميّة التليلة بتدمر ) ضمن برنامج تثقيفّي بيئيّ أساسيّ للتوعية البيئيّة تحت عنوان " هيّا يا أطفال حان وقت العمل للحفاظ على بيئة سليمة ": فكتبتُ:

    أقبلت تشدو الصغيرة

    و بعينيها .. بشـائر


    أبتي صرت رفيقـة

    لعصافيرٍ ..تسـافر


    وطيـورٍ .. و مهاةٍ

    وغزالاتٍ سـواحر


    كتبـوا إسمي صديقة

    في صحـافِ دفاتـر


    صار إسمي في ( التليلة )

    فرحاً للقلب.. غامـر


    * * *
    نحن أطفال ( التليلة )

    نبتغي البيئة الجميلـة


    آه ما أحلـى ثـراها!

    آه يا أرضاً ظليلـة


    تسـرح الغزلان فيها

    والمها ترعى الخميلة


    قبّرات..... و ابن آوى

    ويرابيع..... كحيلـة


    سوف نمضي أصدقاءً

    ونغني.... للطفولـة


    * * *
    أرضهـا كانت بيـادر

    وجـداول و سنابـل


    صحّرتهـا قبضـة الإنسـان أفنتهـا المعـاول*


    كـل شـبر من ثراهـا

    فوح أمجـاد تطـاول


    وأزاهيـر تغنـّي

    ونبـات و بلابـل


    إيه يا أرض التليلـة

    نبتها ينمو مشاعـل


    * * *
    أنت خيـر وجمـال

    ونسيمـات مثيـرة


    ورمـال عاشقـات

    وشـجيرات صغيـرة


    تحتمـي فيهـا الأرانب

    والعصـافير الكثيـرة


    وجمـال تتغذى

    في مساحات كبيـرة


    فهي ترعـى كلّ يوم

    في صبـاح و ظهيـرة


    آه .... ما أحلـى التليلـة!


    آه .... ما أحلـى التليلـة!


    * محميّة التليلة : تقع على بعد / 30 / كم من الجهة الشرقيّة الجنوبيّة من تدمر – هدفها الحفاظ على نماذج للكائنات النباتيّة والحيوانيّة. وهي أوّل محميّة في القطر العربيّ السوريّ ، وفيها مجموعة من الغزلان والمها العربيّ والجمال.
    * إشارة إلى اقتلاع النباتات المعمرة واستخدامها حطباً للوقود.




    لكـلّ مخـلـوق دور



    جرجس نسيم ناصيف
    للفئة العمرية من (10 – 15) سنوات

    أظلم الليل فصاحت

    بومـة تدعـو فتاهـا


    فتثنّى البوم شوقاً

    و تهـيّا للقاهـا


    سمعَتْ زينب قالت

    ذاك شـؤمٌ ، يا إلهـا !


    أيَّ شـر سـوف نلقـى؟!

    أيُّ بلـوى سـنراها ؟!


    سـمع الـبومان هـذا

    فاستشـاطا غضـبا


    ثـمّ قـالا : هـل أسـأنا ؟

    ماعرفـنا سـببا


    إنّنـا ندعـو بحـبٍّ

    كامـنٌ بيـن الضـلوع


    و نناغـي كـلّ غصـن

    قـبل نوبـات الهجـوع


    أيُّ شـؤم فـي صـداح

    يتغـنى للجمـال


    و يسـلّي اللـيل كـيلا

    يـتمطى فـي مـلال ؟


    أيُّ شـر فـي طـيور

    تمـلأ القفـر مـراحا


    و تحـيل الخّـرِب المهجو

    رَ مملـوءاً صُـداحا


    أيّهـا الإنسـان إنـا

    نـأكل الجـرذ لتَسـلم


    كـيف نغـدو بعـد هـذا

    سـبب الـبلوى ؟ تكلـمْ


    و أخـيراً فـتفهّم

    أيّهـا الإنسـان وارقـا


    كـل مخلـوق لـه دَوْ

    رٌ كـذا الأحـياء تـبقى



    بين أحضان الطبيعة


    شحادة أحمد التركاوي

    - 1 -
    أنـا طفـل في الصف الثاني


    عـربّي أعشـق أوطـاني


    آمنـت بربـي يـرعـاني


    و بإنجـيـلي و بقـرآني





    أمّـي و أبـي حبّـي لهمـا


    يسري فـي وجـداني نغـماً





    أستهـدي أفكـاري بهـما


    و بمدرستي بيتـي الثـاني


    - 2 -
    في القرية زرنا الأرحـامـا


    يصحبنا البـابـا و المـامـا


    أمـضـينا فيـها أيـّامـاً


    مـا أحـلاهـا مـن أيـام


    نلهو قرب النهـر الجـاري


    نتنشّق عـطـر الأزهـار


    و نغنّـي للقمـر السـاري


    أنشـودة حـبّ و سـلام


    - 3 -
    حيوانـات المـرج الخصب


    تركض مرحـاً فوق العشب


    ما أحـلاهـا


    في مرعاهـا


    حين أراهـا تقفز قربـي


    يرقـص معها فرحـاً قلبـي


    - 4 -
    أختي سلوى أخـذت تلعـب


    راحت تجـري خلف الأرنب


    و الأرنب يعـدو لا يتعـب


    سقطت أختي عـن قـدميها


    وقـف الأرنـب عـاد إليها


    يمسح دمعـاً عـن خـديها


    عادت سلوى تضـحك تلعب


    أخذت تجـري خلف الأرنب


    - 5 -
    مـا أغـلاه ريـف بـلادي


    مـن أعـلاه حتـى الـوادي


    غنـاه العصفـور الشـادي


    سـهـل أخـضـر


    تـل يسـحـر


    شجـر يزهـر ليل هـادي


    كم أهـواه ريف بـلادي


    أفـديـه بدمـي و فـؤادي



    أنا صديق البيئة




    نذيـر سـيراجي

    العصفور الدوري

    يجمـع قشـاً


    بين الورد الجوري

    يبنـي عشـاً


    * * *
    حولي ترعـى

    حيـوانات


    و معـي تسعى

    ذي النحـلات


    * * *
    هـذا بحـر

    ما أغنـاه!


    وهـنا زهـر

    ما أنـداه!


    * * *
    ذي بيئتنـا

    ما أنقاهـا!


    و طبيعتنـا

    ما أحلاهـا!


    * * *
    أنا أعطيهـا

    ما يرضيهـا


    و سـأحميها

    لا أوذيهـا


    * * *
    أبعد عنهـا

    سوءاً ، ظلمـاً


    ألقى منهـا

    خيـراً جمـاً


    * *



    لا تفزع أطيار الحقل
    فاضـل السـفان
    الفئة العمرية ( 10 – 15 ) سنة

    مهلاً .. مهلاً ياصيّـاد

    لا تفـزع أطيـار الحقـل


    فنبات الطيـر لهـا قلب

    يشتاق لأنسـام الظـل


    و كروم الأرض تعانقهـا

    ما بين التلّة و السهـل


    * * *
    كم مرّ الطير جماعـات

    تشدو في الخصب وفي المَحْل


    تهـدي للنـاس أغانيهـا

    لا تعـرف وجهـاً للبخـل


    و تـوزع كـلّ محبتهـا

    للشيخ العاجـز و الطفـل


    * * *
    ماذا أبـدت لك مـن ذنب

    كي تلقـى درساً في القتل ؟


    هـلّا أعـددت لهـا عشـاً

    منسوجـاً من زهـر الفـلّ


    لتعيد الأمـن إلـى المغنـى

    و تـردّ البسـمة للحقـل


    * * *
    من قدّم شـيئاً مـن فضـل

    فسيجـزى يومـاً بالمِثْـلِ



    عندي أرنب
    صفـوان صافـي
    الفئة العمرية من ( 3 – 5 ) سنوات

    عنـدي أرنـب


    معـه.. ألعـب


    خلـف الأرنـب


    يجـري الثعلـب


    و البطة في الـ

    بركة تمرح


    حينـاً تمشي

    حينـاً تسبح


    كلبي يلهو..


    كلبي ينبح


    و إذا أغدو..


    خلفي يسرح


    ما أحـلاك

    يا عصفوري !


    صوتك يبـ

    ـعث كلّ سروري


    عندي بطّة


    ما أحلاها !


    عندي قطّة


    ما أذكاها !



    البيئة خيراً تعطينا
    تيسـير شـبيب
    الفئة العمرية ( 6 – 9 ) سنوات

    البيئة أمر يعنينـا

    نحميها نحن و تحمينا


    البيئة ماء يَرْوينـا

    البيئة خيـراً تعطينا


    .... * ....
    نهر يجري .. بحر يغري

    بنقاء ، و تموج حياة


    عطر يسري .. بين الزهر

    و عليه تحوم النحلات


    .... * ....
    سهل أخضر .. شجر أثمر

    مطر ، و هواء و تراب


    مرج أنضر .. روض أزهر

    عطر ، و تفوح الأطياب


    .... * ....
    عاشـت معنا حـيوانـات

    أمر الرحمن بأن تسعى


    و لـنـا فـي ذلـك آيـات

    سبحانك أخصبت المرعى


    .... * ....
    فـي بلـدي يحيا الحيـوان

    و عليه يحـنو الإنسـان


    و المرعـى خصـب مزدان

    و الدنيـا حبّ و أمـان


    .... * ....
    الطيـر يغنّي فـي فـرح :

    يرضيني الطفل و أرضيه


    و البيئة قالت فـي مـرح:

    يحميني الطـفل و أحميه



    يا ليتني أطير
    ازدهار عبد اللطيف جوهر
    تسـرّنا رؤيتكم و نحـن من نحبّكم أيتها الطيـور
    نحمي لكم بيئتكم و أرضنا و أرضكم صدري لكم سرير
    تسـعكم سماؤنا يدفئـكم وفـاؤنـا للعيش في سرور
    يحضنكم ترابنا تحبّكـم قـلوبنـا و الفـلّ و الزهور
    * .... * .... *
    البلبل الرنـان يسابق الرعيـان في الشرب من غدير
    و طائر الكروان يسير في أمـان بوجهـه النضيـر
    سرب من البطّات معْ رقّة النسمات في جوّنـا يطيـر
    و موكب الصقور يطير في حبور يواصـل المسيـر
    هذي العصافيـر جناحها حريـر تغريدهـا غزيـر
    صديقنا الحمـام يعيش في سلام و رزقـه وفيـر
    * .... * .... *
    يا ليت لي غناءكم يا ليت لي جناحكم يا ليتني أطيـر



    احم الطبيعة يا فتى .. !
    إبراهيـم الصغـير
    إنّ الطبيعة حلـوةٌ

    للنفس دوماً و النظـر


    فيها المنافع جمّـةٌ

    من خضرة أو من ثمر


    و بها نعيش جميعنا

    من كائنـات أو بشـر


    فالشمس تنعش أرضنا

    و الليل يحلو بالقمـر


    و العشب ينبت حولنا

    و الزهر أيضاً و الشجر


    و الماء يجري ناعماً

    مثل النسائم في السحر


    و جميع ما فيها لنـا

    كنز ثميـن بـل درر


    فاحم الطبيعة يا فتـى

    من كلّ شر أو ضـرر


    * * *
    هـذي الطبيعة كلّهـا

    صارت تُهَدَّدُ بالخطر


    فالناس تقطع غابهـا

    و مكانها تبني الحجر


    بـل يتلفون ترابهـا

    و البحر أيضاً و النهر


    و مصانع فيها غدت

    بالسّم تنفث و الضرر


    و استنزفت خيراتهـا

    من دون حرص أو حذر


    حتّى غدت أنحاؤهـا

    لا مـاء فيها أو مطـر


    و غدا الجفاف يسودها

    و الحرّ أيضـاً و الكدر


    فاحم الطبيعة يا فتـى


    من كلّ شر أو ضـرر


    * * *
    و لقد بدا الحيـوان في

    هـذي الطبيعة يندثر


    فالناس يصطـادونـه

    للـهو حيناً و البطر


    من أجل فـرو نـاعم

    أو عاجه أو للوبـر


    دون اكتراث ظاهـر

    لمصيـره أو للقـدر


    و الكون لا يحلو بـلا

    طير يغرد في الشجر


    و الوحش يسرح هانئاً

    في الغاب أو بين الحفر


    و الماء يسبح ضمنه

    سمك يشعشع كالـدرر


    فاحم الطبيعـة يافتى

    من كلّ شر أو ضـرر


    * * *
    الأرض يحيا فوقهـا

    نبت و وحش أو بشر


    فيها مجـال واسع

    للكلذ يحيا في يسـر


    فالوحش يأكل بعضه

    و بعضه يهوى الخضر


    و الناس تأكل دائمـاً

    نبتاً و لحماً إن حضر


    و جميعها متكامـل

    لا ظلم فيها أو ضرر


    و الله يخلق دائمـاً

    ما فيه خيـر أو عبر


    كـلّ يـؤدي دوره

    ضمن الحياة كما أمر


    فاحم الطبيعة يا فتـى

    من كلّ شر أو ضرر


    * * *
    هذي الطبيعة دارنـا

    و ملاذنا نحـن البشر


    فلنتّحد يـا إخوتـي

    كي لا تموت و تنتحر


    نُبقي عليها حلـوة

    بالماء تحلو و الزهر


    نحمي البهائم ضمنها


    و الطير أيضاً و الحشر


    و نحيطها في ألفـة

    بالعطف دوماً و السهر


    و تصير فيما بينهـا


    روح الصداقة تزدهر


    و نعيش فيها كلّنـا

    متعاونين بلا خطـر


    فاحم الطبيعة يا فتى

    من كلّ شر أو ضرر



    البيئة و الإنسان ( قصيدة شعرية )
    فاتح ممدوح عبد الحليم

    أطفالنا تقول:
    هيّا إلى السهول
    هيّا إلى الحقول
    نعيد للأشجـار
    و الزهر و الثمار
    لونهـا الفتّـان
    يا أيّهـا الخلان
    لنمنع النيران
    تضرذ بالإنسان
    و تهدم البنيان
    يا أيّها الأشرار
    لا تنثروا الغبار
    و تقتلوا الأطيار
    كي تنعم الأجواء
    بالسحر و النقاء
    لا تتركوا الأقذار
    تلوّث الأنهار
    و تغدو الجداول
    بشوق تقول:
    لنجعل الشلّال
    أنقى من الزلال
    و تضحك السنابل
    فتبعث الآمال
    هلّموا يا براعم
    نطلق اليمـام
    لنبعث الرسائل
    و فيها نقول :
    نزرع النخيل
    ليشفى العليل
    فديننا الحنيف
    شعاره اللطيف
    سعادة الإنسان
    و الرفق بالحيوان





    الحيوان .. بين البيئة .. و الأطفال
    محمد منذر لطفي

    " سـوريّا " أحلى البلدان

    " سوريّا " أغلى الأوطان


    " سـوريّا " ماء و جنان

    " سـوريّا " حسن فتّـان


    سأقصّ عليكم في عجل

    عـن تربتها و الإنسـان


    عن بيئتها .. و الحيوان
    - 1 -
    هيا استمعوا يا أطفـال

    وارووا قولي للأجيـال


    إني أهوى بلدي جـدّاً

    فثراها خير .. و غلال


    فيها جنات .. و حقـول

    و سهول خضر .. و جبال


    فيها النهـر .. و فيها البحـر .. فيها النبـع .. مع الشـلال


    فيها فاكهـة لا تنضب

    فيها أشجار .. و ظلال


    ثمر من كلّ الأنواع .. و" خضر" من كلّ الأشكال


    و فصول أربعـة فيـها

    و جمال .. ما مرّ ببال


    و الطقس "السورّي" لطيف

    و نديّ .. فالسحر حلال(1)


    فيها يحلو العيش الهانئ

    يحلو .. و يطيب الموال


    -2-
    بلـدي سيّدة البـلدان

    يعشقها حتّـى " نيسان "


    فيها أزهار .. و كروم

    فيها غابات .. و جنان


    فيهـا حيـوانات شتّى

    عاشت من بدء الأزمان


    خلقت..أوجدها في الدنيا

    ربّ الدنيا .. و الأكوان


    فالديك المفتـون يصيح

    يرسل في الفجر الألحان


    و القطة عاشت في الدار

    تأكـل أنواع الفئـران


    و الكلب الحارس في حزم

    يحمي المنزل.. و البستان


    من لصٍّ يأتي فـي ليـل

    يسـرق أموال الجيـران


    يحمي غنم الراعي يقظاً

    فالمرعى..و البئر..أمان


    مـن غـدر الذئب الشـرير

    تفرح عشـرات الحمـلان (2)


    إنّ الكلب وفـيّ جـدّاً

    للإنسـان .. و للقطعـان


    - 3 -
    أمّا أنواع الماشـية الأخرى من بقر .. و حصان


    فهي تعيش بأرض بلادي

    فوق السهل .. و في الوديان


    و فوائدهـا فـوق العـد

    - إذا ما عدَّت – و النسيان


    فالأغنام تـدرّ حليبـاً

    أبيض .. كالثلج الهتَّـان(3)


    و الأبقـار تدرّ حليبـاً

    في كلّ مكان .. و زمان


    نصنع منه اللبن.. الجبن

    القشدة..نرضي بذلك كل لسان


    نصنع سـمناً يهب الصحة

    للأطفـال .. و للشـبان


    نأخذ منه الصوف..الجلد

    و لحماً غضـاً..أحمـر قان(4)


    -4-
    أمّا الخيل.. و أما الجمل.. فاللأسفار.. وللترحـال


    عبـر البـاديـة الجـرداء تنقـل بدواً ... والأحمال


    تطوي السهل.. و تطوي الوادي في الأسحار(5).. وفي الآصال


    كانت للأجداد مطايا(6)

    و ستبقى للنقل مثال


    سـمّوهـا سـفن الصحـراء .. لما تقطعـه مـن أميـال(7)


    تهـب اللحـم .. و تهـب الجلد .. لصنع محافظ ذات جمـال


    و كـذا الأحـذية العصـريّة .. يلبـس أطفـال .. و رجـال


    - 5 -
    و البطّ الأبيض و الأسـود .. مـا أجمله في الغـدران .. !


    يهوي البرك .. و يسبح فيها

    يسبح في كلّ الشطـآن


    أمّـا الأرنب .. فهو ولـود

    و جميل .. حسن الألوان


    يلعب فوق العشـب بحـذر

    فهو لطيف .. و هو جبان


    أمّـا العصـفـور الغـريـد .. فيغزل في الروض الألحـان


    فـيمد النـهـر الآذان


    و يمـدّ الزهـر الآذان


    للأنغـام يسلسل منهـا

    ثغـر العصـفور الفنّان


    و حمـام قد ملأ الجـوّ

    كتـلاً هبت للطـيران


    ما أحلاه..و هو يرفرف

    فوق الروضة و البستان!


    -6-
    كلّ الحيوانات ببلـدي

    نافعة عـبر الأزمـان


    تغني البيئة يا أطفـال

    تقـدّم خيـراً للإنسان


    ماذا يجب علينا..؟ قولوا

    لنردّ جمـيل الحـيوان


    يجب علينـا أن نحفظـه

    أن نرعـاه بكلّ أمان


    أن نرفق.. أن نحسن دوماً

    فجزاء الخير الإحسان


    ألاّ نؤذيـه فـأذاه

    عمل من فعل الشيطان


    فـالله الخـالق أبدعـه

    ما أبدع خلق الرحمن..!


    لسـعادتنا .. و لـراحتنا

    في كلّ زمان .. و مكان


    عاش مفيـداً يا أطفـال

    لبيئتنا .. و يعـيش الآن


    و الله الخـلاق أمـرنا

    في الإنجيل..و في القرآن(9)


    أن نحمي الحيوان و نرفق

    دوماً .. دوماً .. بالحيوان



    * * *

    1- فالسحر حلال : إشارة إلى جمال الطبيعة في " سوريا " .
    2- الحِمْلان : جمع " حَمَل " و هو الخروف الصغير .
    3- الهتان : المتساقط بغزارة .
    4- قان : أي شديد الحمرة .
    5- الأسحار : جمع سحر .. و هو الوقت بين الفجر و الصباح .
    و الآصال : جمع أصيل .. و هو الوقت بين العصر و المغرب .
    6- المطايا : جمع مطية .. و هو الحيوان المستخدم للركوب .
    7- أميال : جمع ميل .. و هو وحدة لقياس المسافات الطويلة مثل "الكيلومتر" على سبيل المثال .
    8- الغيطان : الأماكن الرطبة التي يكثر فيها الشجر الكثيف و العشب الطويل .
    9- إشارة إلى سورة "النمل" .. و الحوار الذي جرى بينه و بين النبي " سليمان " ص " عندما مر و جنوده " بوادي النمل " حتى لا يؤذيه .. و إشارة أيضاً إلى الحديث الشريف الذي يقص علينا قصة امرأة دخلت النار بسبب قطة حبستها في غرفة.



    شاطئنا الجميل
    محيي الدين سـليمة

    شمس و مياه زرقـاء

    حبّ ، غابات خضراء


    و الظل يرافق خطوتنا

    كالأمّ ، و نحن الأبناء


    يستهوي العين و يبهجها

    شطّ للمتعة معطـاء


    صاف كبراءة أطفـال

    و مياهه طهر و نقاء


    و المـاء كدرّ مؤتلق

    أمواجه لحن و غناء


    مرّت أزمان ، شاطئنا

    فرح منهمر و عطاء


    * * *
    اجتاح الشاطئ إعصار

    الموت به و الظلمات


    و عـوامل فيه مدمّرة

    بالجهل أبيدت جنات


    فمياه الصـرف تلوثه

    و بها سمّ ، و نفايات


    و لدائن(1) تطفو و قشور

    نفط ، قذر ، و مبيدات


    و هنالك ماتت أسماك

    و اندثرت فيه نباتات


    لم تجد العش لكي تحيا

    توارت بعد سُلَحْفاة


    فلنحم الشاطئ من موت

    لن تنفع قوماً حسرات



    نشـيد البيئـة
    غاليـة خوجـة

    أرض تحبّ الخير
    شجر يحبّ الماء
    ورد يحاكي الطير
    و يساهر الأنحاء
    ...
    طفل أنا أهوى
    و طني و مكتبي
    كالثلـج مزهـوّ
    ببياض أمنيتـي
    ...
    عصفورتي قالت :
    ما أجمـل البيئة‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
    أنهارنـا غنّـت ‍
    ما أجمـل البيئة‍!
    ...
    في الكون يا أطفال
    تنمو فصول النور
    شـمس تنادينـا
    كفّوا عن الإهمال
    ...
    بحـر ينادينـا
    رفقـاً أحبّائـي
    بالغابة الخضراء
    بالورد و النحلة
    بالطير و النملة
    بهوائنا و الماء
    ...
    قمـر ينادينـا
    رفقـاً أحبّائي
    بالعشب و النخلة
    بالكلب و القطّة
    بحقولنا المعطاء
    ...
    أرض تنادينـا
    رفقـاً أحبّـائي
    لا تنشروا الأوساخ
    لا تقطعوا الأشجار
    لا تحرقوا الأعشاب
    لا تهـدروا مائي
    ...
    طفل أنا أهوى
    بيتي و مدرستي
    كالزهر مسحور
    بعطور أغنيتي
    هي موج ألحاني
    يمضي إلى الأقمار
    ذاك الندى لغتي
    فلنكتب الأشعار
    ...
    هيا إلى وطني
    صاحت فراشات
    هيا إلى زمني
    نادت نجيمات
    ...
    قالت لنا البيئة!
    ما أجمل الأطفال!
    مسرورة قالت!
    ما أجمل الأطفال!


    حُماة البيئة و الوطن
    زكريا محمد علي الصالح

    في الريف سنحيا أحراراً

    كفـراش يعشق أسفـاراً


    في الريف شياه سارحـة

    و ميـاه تزهو أنهارا


    و طيـور رفّت أجنـحة

    و أرانب تحفر أوكـارا


    فـلاّح يبـذل أتعـابـا

    يتفانـى ليـلاً و نهـارا


    يتـمنّى خيـراً بـجناه

    يتمنـى غيثـاً مـدرارا


    يستنبت قطنـاً يجمـعـه

    بجهود يسـبق مغـوارا


    يرعـى بثـبـات بيئتنـا

    و يقيم عليهـا الأزهارا


    في الريف رجـال غايتهم

    إنجـاز يغرق أقطـارا


    و ذئاب ترعب أغنـامـا

    بالسطو تفوق الإعصارا


    و خصوبة أرضي شاهدة

    عن جـدِّ أهدى الإيثارا


    عـن حسن لف حدائقنـا

    و جمال زان الأنهـارا


    يا قومي تلـك مزارعنـا

    بعطـاء فاقت أمطـارا


    و نظافة قطـري أمنيـة

    للصّحّـة تبنـي ثـوارا


    و البيئـة تطـلب همّتنـا

    ليظلّ الحـزم بهـا دارا


    و البيئـة كنـز نملكـها

    تستدعـي منا الإكبـارا


    في أرضي غزلان سرحت

    و خراف جازت أغوارا


    و خيـول يسعد مـرآها

    فرسـان سبـاق أبرارا


    و خضـار أثمر يانعهـا

    و مروج تسحـر زوارا


    فـي أرضي حـبّ جَمَّلَها

    و الحبّ يُعِزُّ الأحـرارا


    أنهـار العشـق تطهّـرنا

    و تزكي فينا الأوطـارا


    و الورد جمـال متّقـد

    و حنين رافق سُـمَّارا


    و الجـود خِضَمٌّ لا يهـدأ


    و هُيـامٌ لازم بحَّـارا


    يا أرضـي فيـك رغائبنا

    تتوخّى مـن الإصـرارا


    تتطـلّـب منـا تضحيـة

    و وفـاء يسمو و فخـارا


    يا أرضـي مجـدك نرفعه

    بدمـاء نحمي الأسـوارا


    بالصدق نعـاهـد بيئتنـا

    أن تصبح نهجـاً و مسارا


    أن نجعل من درر الحسنى

    جنّـات تسطـع أنوارا


    أن نحمل عشقاً في دمنا

    و مضاء يسقط أخطارا


    أن نغرس أرضي فاكهة

    و كروماً تملأ أمصارا


    يا أرضي إنّا مازلنا

    شجعاناً نعلي الأقـدارا


    نختار العزة مدرس
    ة و سلاحاً يفني الأشرارا


    نختار العدل ليصحبنا

    و الحقّ يحرّر أفكـارا


    و سياج الشرع لنا سنداً

    و الطهر الأمثل و الغارا


    و مناقب أجدادي نبعاً

    للفضل يروِّي الأشجارا


    و حضارة قومي خالدة

    نستوحي منها الأسرارا



    بيئتنا .. حياتنا
    أحمد أكـرم الحارس

    انهمر المطر على بلدي

    خيراً من ربّك يا ولدي


    و الدنيـا تبدو كعروس

    تزهو بزفاف يا كبدي


    و اخضَرَّ الرمل بأعشاب

    و الأرض بأثواب جدد


    * * *
    مهوى الأطيار مغانينـا

    في وطني كم طير غَرِد


    و إليها هجـرة أسراب

    شتّى لا تحصى في عدد


    واحـات الخير تعانقها

    و لغيـر بلادي لم تفـد


    * * *
    و الحيوانـات أحبَّتنـا


    في عهـد وداد منعقـد


    تحيا في أمـن و سلام

    في محميّات في بلـدي


    تتكاثر ترعى في منأى

    عن صيد جبان مضطهد


    * * *
    ما زال ربيـع ممتداً

    يجعلنا في عيش رغد


    لندافع عن بلدي بِيـَد

    و لنحفظ بيئتنـا بِيـَد


    بيئتك احفظها يا ولدي

    و أدِمْ بَسمَتَهـا للأبـد




    يا أمّنا الطبيعة
    جورج ميخائيل خوري
    الفئة العمرية ( 10 – 15 ) سنة

    يا أمّنا الطبيعة

    يا كنزنا الثمين


    يا جنّة بديعة

    في خيرها الدفين


    يا قلعة منيعة

    أسوارها عيون


    في قلبها وديعة

    لجيلنا الأميـن


    توازن الطبيعة


    قانونها المعين


    النـارَ ثمّ النـارّ

    يا أهلنـا الأبـرار


    ما أروع الأشجار‍!

    في بوحها الأشعار


    و أعـذب الأنهار!

    في لحنها التذكـار


    فالبيئـة المعطار

    تسمو بها الأفكـار


    تكامل الطبيعة


    قانونها المعين


    الرفق بالحيتان

    بالطير بالثيران


    بالضفدع النشوان

    من شيمة الإنسان


    بالأرنب الهيمان

    يشكو لظى الحرمان


    أوصى بها الدَّيَّان

    من سالف الأزمان


    لطفلنا الغالي الأمين


    لشبلنا العالي الجبين


    نصونها بالمُقَل

    بوابل من قبل


    مزروعة بالأمل

    كعالم المستقبل


    توازن الطبيعة


    قانونها المعين


    الحديقـة
    عبد المجيد عرفـة
    الفئة العمرية ( 10 – 15 ) سنة

    رحـلة الـيوم سنقضيهـا بأرجـاء الحديـقـة


    فـادن منـي يـا رفيقـي و تعـالـي يا رفيقة


    نتفيـأ بـظـلال بيـن أغـصـان رقـيـقـة


    و فراشـات عـلى الأزهـار تختـال رشيقـة


    تستقي الطلّ و تمتصّ مـن الزهـر رحيـقـه


    وطيـور ، يتغنـّى كـلّ طيـر بطـريقـة


    تبعـث البهجـة فـي النفس كأحـلام الحقيقـة


    يـالهـا مـن روضـة غنّـاء فيحـاء أنيقـة


    - 1 -
    كيـف نحميهـا و هـذا واجـب ما منـه بُـدُّ


    كـلّ مـن يعبـث فيهـا هـو بين الناس وغـد


    مـن غبـار الجـو تحمينـا و للحََـر تصـدّ


    هـي للأنسـام مهـد و بوجـه الـريـح سـدّ


    كلّ مـن يكسر غصنـاً ثـمّ يرمـيه و يـعـدو


    أو يروع الطير إن كانـت علـى الأغصان تشدو


    مجـرم يُـرْدَع قسـراً و عـن الشـر يُـرَدُّ


    - 2 -
    يـا رفـاقـي ! كيـف نعتزّ بأخـلاق نبيـلـة


    إن نسينـا كـيف نحمـي مـن يـد الشرّ خميلة


    علّمـوا الأجيـال حبّ الروض فـي عمر الطفولة


    يتعـاظمْ حبهـم للأرض فـي سـن الـرجـولة


    وطنـي ، يحتـرم الجيـل الـذي يرعى أصـوله


    مثلـما يرعـى طريقـاً أو زهـوراً أو فسـيلة(1)


    أو هـواءً أو غـديـراً قـدّر الله مسـيلـه



    أيّها الطفل تأدب
    نـغـم صـقـر
    الفئة العمرية من ( 6 – 9 ) سنوات

    اترك البطّـة تلهـو !

    و دع القـطّة تـلعـب


    و اصطحب كلباً صديقاً

    عندما للحقـل تذهـب !


    و دع الأعشـاش حتّـى

    يفقس البيض و يثقـب !


    و يصير الفرخ عصفو

    را ًعلـى الأفنـان يطرب


    أيـن أسـراب السنـونو

    ترد المـاء و تشرب ؟ !


    و رفوف الحجل الـ

    مغناج ذي الصوت المحبـب


    عندمـا الثعـلب يسطـو

    يسرق الديك و يـهرب


    بيئـة مـن كـل صـنف

    ظبية .. فهد .. و أرنب


    كـلّ مـا فيهـا جميـل

    و أنـا بالحسـن معجب


    فترفـق بـجنـان !....

    كلّنـا بالأمـن يرغـب


    لا تكـن طفـلاً عنيـداً

    أيّهـا الطـفـل تـأدّب



    الرفق بالحيوان
    فيصل علي صقر
    الفئة العمرية من (10 – 15) سنة ‍

    يا طفل! ‍ يا حلم الإنسان الهاني!

    تشدو ، فيطرب خافق الإنسان


    خلّ الخشونة و العداوة جانباً

    و ارفق بخلق الخالق الدَّيان !


    و اترك أرانبها تجوب حقولنا !

    و دع الغزالة في حمى الغزلان !


    كم منظر حلو الظباء قطيعه

    يجري على الوديان و الغدران !


    أصواتها تعلو هناك لطيفة

    و جمالها في الجيد و الأبدان


    و البطّ يسبح في البحيرة هائماً

    و كذا الحمام يرف في الأفنان


    و القطّة المغناج فوق سطوحنا

    والكلب كم يسعى لكشف الجاني!


    وحمارنا والثور والراعي مضوا

    للرعي.. و اختلطوا مع القطعان


    لم لا تكون صديقها و أنيسها ؟!

    دعها تعيش بسكينة و أمان !


    فالله قد خلق الحياة و صانها

    من عابث.. و مخرّب سكران


    حافظ على الدنيا كما هي إنّما

    خلق الإله الأرض للدوران


    لتعيش أحياء ، و تذهب أمّة

    و يدوم حفظ النوع و الألوان


    سبحان من خلق الوجود بحكمة

    تبقى مدى الأيام و الأزمان


    الله أوصى و الشرائع كلّها

    بالرفق بالحيوان .. بالإحسان


    لا تقتلوا الحيوان ظلماً صارخاً !

    إلاّ لأمر كان بالحسبان


    وإذا دخلت حديقة فالطف بها !

    واسرح بحسن جمالها الفتان !


    وارأف بأعشاش الطيور ولا تكن

    صلف الطباع.. ومصدر العدوان


    و الكلب لمّا جاء يلهث ظامئاً

    و سقاه إنسان بكلّ حنان


    فله الثواب بكلّ نفس رطبة

    و له .. جزاء الحسن و العرفان


    حقّ علينا أن نهيّئ طفلنا

    للعيش في رغد و طيب أماني


    و نودّ أن يحيا الجميع ببيئة

    مأمونة الأخطار و الطغيان


    تقضي الحياة بأن نعيش جماعة

    بتآلف الإنسان و الحيوان



    فلاّح القرية
    مأمون مصطفى حربا
    الفئة العمرية من ( 9 – 12) سنة

    أنا فـلاّح قـديـر

    أزرع الحبّ الكثير


    لست أخشى الزمهرير

    في مساء أو صباح


    أنا لي حقل خصيب

    و مواشي للحليب


    و حميـر للركوب

    و خيول كالرياح


    لي دجاج و حمام

    و أوز كالنعام


    ذاك أقصى ما يرام

    و به نلت النجاح


    * * *
    قريتي فيها السهول

    و مروج و طيور


    خرج الراعي صباحاً

    بسرور و صياح


    راقبوا الحيوان يجري

    في سلام و أمان


    و احفظوه من بلاء

    كي نرى فيه الصلاح


    أرسل الله إلينا

    كلّ أنواع الطعام


    فلنحافظ ما استطعنا

    أرضنا خير وشاح


    إنّ خيري و اجتهادي

    و نشاطي لبلادي


    كم لها عندي أيادي

    لا يوفّيها امتداح




    هيا صديقي فالطبيعة حلوة
    محمد يحيى

    هي في الخميلة مهجة حمراء

    و تموت في ماء حواه إناء


    فإلام تقطف يا صديقي وردة

    ضحكاء حياها السنا و هواء


    و تميل عن شوك تهاب سنانه

    أوليس جوراً أن يهان سخاء


    هيّا لنسق الترب من أحداقنا

    دمع الندامة فالدموع عزاء


    و نعاهد الأزهار ألاّ نستبى

    و العشب ألاّ ينتشيه حذاء


    و نبث للغرّيد حرّ سلامنا

    فغناؤه للمدنفين شفاء


    وإلى القطاط الخمص نمدّد راحنا

    و بها الحليب الماعزي و ماء


    فبدونها الجرذان كانوا هجّروا

    أهل البسيطة و استحل بناء


    هيّا إلى الصحراء نزرع قفرها

    كي لا يفاجأ بالرمال نماء


    وإلى المصانع نلتمس من صيدها

    ألاّ نرش بمنخريها سماء


    و جداول لم تقترف ذنباً سوى

    أن جاورتها قواذف كرماء


    صبحاً مساءً تستقي من ثغرها

    ثمن الحضارة و الحضارة داء


    إمّا أحالت للطبيعة سُمَّها

    فتنوّعت علل و عَزّ دواء



    هيا صديقي فالمهمّة صعبة

    هيّا نرمم ما جنى البلهاء


    فالنمل يأمل أن يمرّ بلا أذى

    انظر إليه أمثله نبهاء





    تبني البيوت صغاره و كباره

    لا يسأمون و ما بهم كسلاء


    و ينظفون الأرض من أقذاءها

    و كأنهن مكانس و فراء


    و النحل يسأل أن تصان زهوره

    فعبيرها للعالمين غذاء


    من ثغره العسل اللذيذ يجيئنا

    كالقز منها يستمد كساء


    و بلا دراهم فالخلايا منحة

    لكن سباها في الدجى الجشعاء


    و البلبل الغريد يشدو إن سقي

    فنن و يصمت إن سلاه سقاء


    و هو المكفّل بالبعوض فمن لنا

    إمّا أغار على الغصون بلاء


    و تهدّمت أشجاره و دياره

    و تقطع الشدو النقيّ و غناء


    أنظر إليهم و اقتبس من نبلهم

    درس الشهامة فالحياة فداء


    قرطاسه بالحبّ خطّ و حبره

    و يراعه منهم براه عطاء


    يا صاحبي هيّا نترجم للورى

    ماذا تقول خمائل و ظباء


    معنى المواء و ما تريد فراشة

    معنى الثغاء و ما تروم جراء


    معنى النقيق و ما تجيب بحيرة

    معنى النهيق و ما يردّ عواء


    هيّا يا صديقي فالطبيعة حلوة

    لولا بهاها ما حباها فضاء


    فالمزن ترشقها الفرات محبة

    و كذلك النور الضحوك ذكاء


    فلماذا لا نبني البيوت لها حمى

    من كل سفّاك يداه فناء


    فنكون مثل السحب تذرف عينها

    ماء الحياة إذا شكاها ظماء


    ونكون مثل الشمس يضحك خدّها

    ألقاً فيضحك برعم و لحاء


    ونكون مثل البدر يسطع في الدجى

    مثل النجوم يرومها الندماء


    و نكون مثل النهر يزخر بالعطا

    مثل البحار نجاب حيث نشاء


    هيّا صديقي فالطبيعة جنّة

    أو لست تعشق أن يدوم بهاء


    صداقة الحيوان
    محمد علاء الدين عبد المولى
    الفئة العمرية من (6 – 9) سنوات

    مـا أجـمـل الـصغـار

    فـي البيئـة الغنـاء‍!


    هـم إخـوة الأشـجـار

    و الأرض ، و السـمـاء


    هم فرح الطبيعة الخضراء

    يساعدونها على العطاء


    * * *
    مـن يبصـر الـغـزال

    يقـفـز فـي دلال


    عـينـاه كـل السـحـر

    جـمـالـه كم يغري


    يريـد كـل الـعـمـر

    بـصحبـة الأطفـال


    * * *
    و هـا هـنـا الإوزّ

    كـموجـة تهـتـزّ


    يـعـانـق الـميـاه

    يـدعـو إلـى الإله



    أن تكـبـر الحيـاة

    برفـقـة الأطفـال


    * * *
    و الضفـدع الثـرثـار

    يحكـي مع الأنهـار


    مسـلّـيـاً رفـاقـه

    و شـارحاً أشـواقـه


    فلتسمعـوا أعمـاقـه

    يـا زينـة الأطفـال


    * * *
    و عندما يغرد العصفور

    هـل يستحي صياده


    يتركه مرفرفاً في النور

    تتبعه مواكب الأطفال ؟


    مـن يعـرف الحـمـام ؟

    يدعـو إلى السـلام ؟


    يـعـلـم الإنسـان

    نـقـاوة الألـوان


    و كـان يـا مـكـان

    فـي سـالـف الأوان


    يـحـمـل للأحبـاب

    رسـائل الـعـتـاب


    و الآن يـا أصـحـاب

    يـحـدّث الأطـفـال


    * * *
    هذي دلافين هنا

    صديقة الإنسان


    ترقص في سعادة

    لتفرح الشطآن


    تغطس تحت الماء

    تميل في الهواء


    فكيف لا نهواها

    بحبنا نرعاها ؟


    لأنّها تشبهنا

    يا أيّها الأطفال


    * * *
    بيئتنا تكبر في يدينا

    غالية غالية علينا


    بمائها و برها

    وحيوان نهرها


    نريد أن تكون

    دائمة الفتون


    فيها جمال ساحر

    تعرفه العيون


    و هي شفاء الروح

    و قلبها المجروح


    فافرح بها إذاً

    يا عالم الأطفال





    قالت لنا الحمامة
    فاتـن ابراهيـم
    الفئة العمرية من (6 – 9) سنوات

    قالـت لنـا الحمـامـة :
    كـي نحيـا في سـلامة
    نهـتـم بالحـيـوان
    و النبت و الشـطـآن
    نشـدو مـع العصفـور
    نصـادق الـزهـور
    نلـهـو مـع الفـراش
    لا نـنـبش الأعشـاش
    لا نلـقي بالأوسـاخ
    فـي النهـر و النبـع
    إصـدارنـا الضـجيـج
    يضـر بالسـمـع
    تهـدي لنـا الثمـرة
    و المنظـر الجميـل
    و النسـمة العطـرة
    حمايـة الإنسـان
    للـزرع و الحيـوان
    هـديـة ثمينـة
    تبقـى علـى الزمـان



    كن صديق الكل
    رواد كامل حسنة

    أيها الطفل تأدّب !

    و اترك القطّة تلعب !


    و دع الغابة ملأى

    بغـزالات و ثعـلب !


    ربما الاثنان عاشا

    كصديقيـن و أعـذب !


    من دجاجـات و ديك

    و ذئـاب ذات مخلـب


    و ظبـاء و فهـود

    تقطع البيد و تذهـب


    بيئة من كلّ صنـف

    تصطفي من كان أصلـب


    كلّ ما فيها جميـل

    رائـع الحسـن محـبب


    لا تكن وحشـاً عتيـاً

    و دع القطعان تشرب !


    كن صديق الكلّ حتّى

    لا يحّس الخـوف أرنب !


    ثمّ عاملها بلطف !

    كلّنـا باللطف يرغب


    و دع الأطيار تشدو

    و على الأفنان تطرب !


    المحافظة على البيئة
    عثمان محمد بصو
    الفئة العمرية من (10 – 15) سنة


    خلق الإلـه لنـا السماء منـارا

    و الأرض مهدها لنا استقرارا


    فالشمس تعطي للحياة ضياءهـا

    و الغيم تغدق في الربى أنهارا


    فالأرض تنبت زرعها و زهورها

    في كـلّ ربع تنبت الأشجـارا


    و الطير تغدو في الصباح لرزقها

    و تروح شبعى تبتغي الأوكارا


    تغدو المواشي للمراعـي بكـرة

    تثغو ثغـاء أو تخـور خوارا


    هـذي منافـع للأنـام عليهـم

    أن يحفظوها يمنعوا الأشرارا


    أشجارنـا تعطي الثمـار لذيـذة

    نبني بها و نزيّـن الإعمـارا


    في ظلّهـا مـن حرّ شمس نتقي

    بـل في شتاء تدفع الإعصارا


    و هي التي تبقي الهـواء مناسباً

    للعيش ليـلاً للحيـاة نهـارا


    هيّا احفظوها من شرور المعتدي

    بل و اغرسوها بكرة و جهارا


    و المـاء روح للحيـاة فحافظوا

    لا تهدروه تضمنوا استمـرارا


    لا تقطف الأزهـار كي تلقي بها

    فالزهـر لون يمتع الأبصـارا


    لا تلـق بالأوسـاخ أرضـاً إنّما

    جعلت أمـاكن تجمـع الأقذارا


    لا تقرب الأطيـار في أعشاشها

    هذي فعـال تلحق الأضـرارا


    و الرفق بالحيـوان خلـق طيب

    أجر لـه من يطعم الأطيـارا


    غفـر الإلـه لمن يقـدّم شـربة

    لو كـان يحمل قبلهـا أوزارا


    مـن يحبس الحيوان دون رعاية

    يلق العـذاب بدهره أطـوارا


    تعطي الدجاجة بيضها و جمالها

    للنـاس تسعد صبية و كبـارا


    و الهـرّ يحفـظ من هوام جمّة

    في الدار يسكن أو لها قد زارا


    و الكـلب يحـرس للبيوت و إنّه

    يحمي المواشي يمنع الغـدّارا


    حافظ عليها نعمـة مـن ربّنـا

    ترضي الإله و تتبع الأخيـارا





    بيئتي
    أحمد حسن بدر

    هذه منّي هديّة

    و نصيحة و محبّة



    احفظوها كلّ صبح

    طبّقوها بالعشيّة


    جدّتي أوصتني فيها

    بالدروس العمليّة


    أعمر الأرض جمالاً

    و أكـون الأوليّة


    زرعها إشعاع نور

    في ثرى ربّ البرية


    أعتني في كلّ وقت

    بالشؤون الداخليّة


    بيئتي تبقى ضياء

    للحياة الأبديّة


    أجعل البيت نظيفاً

    كالثياب المخمليّة


    لا تراني أرمي شيئاً

    في الدروس المسلكية


    غايتي أبقى مثالاً

    رائداً للواقعيّة


    كلّ همي أن أراها

    حارتي صبحاً نديّة


    شارعي أزهار ورد

    كنقوش المزهريّة


    أغرس الأشجار حبّاً


    أستظلّ الظهر فيَّه


    أنشر الأخلاق وعياً

    في نفوس البشريّة


    كم جميل أن يراعي

    سائق التكسي الذكيّة


    كلّ علم كلّ فنّ

    كلّ ما فيه وصيّة


    لا نرى سمّ دخان

    في المسام الرئويّة


    و جمال هو أحلى

    عامل في البلديّة


    يحفظ الدرب نظيفاً

    من هنا للمالكيّة (1)


    لا دخان و احتراق

    تحت أكوام بقيّة


    مصنع كالروض يزهو

    آلة تبقى زهيّة


    أيّها الطفل المهذّب

    أيّها الغالي عليّه


    ابتعد لا تؤذ قطّ

    أيّ حيوان خطيّة


    مثلما لا ترضى تؤذى

    هو لا يرضى أذيّة


    جسمه روح و حسّ

    مثلنا نحن سويّة


    يمتع القلب هناء

    و يعيد الصفو ليّه


    كن لـه رفقاً و أنساً

    و وفاء و سخيّة


    لا تخف منه أمين

    و وفي في الحميّة


    ليتني طير أغنّي

    بين أشجار غنيّة


    عندها عيش هنيء

    عندها أغدو هنيّة


    في بيئتنا حلَّ الخَطَرُ =

    في بيئَتِنا حَلَّ الخَطَرُ

    خَطَرٌ مِنْ صُنْعِ الإنسانْ

    - ماذا تُرى فَعَلَ الإنسانْ ؟

    - نثرَ أذاهُ بِكُلِّ مَكانْ

    قَطَعَ الشَّجَرا

    حَرَمَ البَشَرَا

    مِنْ مَطَرٍ تَجْلِبُهُ

    الشَّجَرَهْ

    مَلأَ الأُفْقَ دُخَانَ

    مَصانِعْ

    وَضَجِيجَاً أهْدَى

    لِلشَّارِعْ

    أوْسَاخَاً سَاقَ إلى

    البَحْرِ

    بَدَّدَ مافيهِ مِنَ

    السِّحْرِ

    رَدَمَ الشَّاطِىءَ

    سَاقَ بَوَاخِرَ

    لِلْخُلْجانْ

    كَسَّرَ في القاعِ

    المَرْجَانْ

    هذا مافَعَلَ

    الإنسانْ

    * * *

    في بِيئتنا حَلَّ الخَطَرُ

    واستشرى ، واحتارَ

    البَشَرُ

    * * *

    ماذا نَفْعَلْ ؟

    طَبْعَاً نَعْمَلْ

    كَيْ نُرْجِعَ شَاطِئنا

    الأحلى

    كَيْ نَجْعَلَ بِيئَتَنا

    أجْمَلْ .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:13 am